Close Menu
sehaty24sehaty24

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز استراتيجيتها بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    مستثمر عائد من المهجر بآزمور يتهم قائدة بـ”محاربته” ويهدد بمغادرة المغرب

    أغسطس 14, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    sehaty24sehaty24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الصحة
    • التغذية
    • النشاط البدني
    • نصائح طبية
    • وصفات صحية
    • اتصل بنا
    sehaty24sehaty24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أما بعد.. متى تنتهي معاناة تلاميذ درعة تافيلالت مع “ماراثون المباريات”؟

    أما بعد.. متى تنتهي معاناة تلاميذ درعة تافيلالت مع “ماراثون المباريات”؟

    [ad_1]

    في صيف كل سنة، تعود المعاناة ذاتها لتلاميذ جهة درعة تافيلالت، أولئك الذين اجتهدوا طيلة موسم دراسي شاق، وانتزعوا شهادة الباكالوريا بعرق الجبين، ليجدوا أنفسهم فجأة في مواجهة “ماراثون” مرهق من التنقلات الطويلة والمتتابعة عبر مدن متفرقة لاجتياز مباريات ولوج المعاهد والمدارس العليا.

    ما يحدث ليس مجرد خلل تقني أو تهاون إداري، بل هو صورة صارخة لانعدام العدالة المجالية، واختلال مبدأ تكافؤ الفرص الذي من المفترض أنه حجر الزاوية في المنظومة التربوية الوطنية.

    تخيلوا تلميذا من زاكورة تنغير أو الراشيدية ، يبدأ رحلته من كلية الطب بالراشيدية، ليتوجه في اليوم الموالي إلى الرباط، ثم إلى أكادير، فمراكش، ومكناس أو الدار البيضاء. خمسة مدن في أقل من أسبوع، في عز الصيف، ووسط لهيب الحرارة، وبميزانية لا يمكن إلا أن تكون كابوسا لأسرة متوسطة الدخل، فما بالك بالمعوزة.

    أليس من العبث أن نحمل أبناء جهة بأكملها كل هذه المشقة من أجل حقهم في الولوج إلى مؤسسات الدولة؟ كيف يمكن أن نقنع تلميذا متفوقا أن الدولة حريصة على مستقبله، بينما تتركه يطارد المواعيد بين المدن، وكأننا نختبر قدرته على التحمل لا كفاءته العلمية؟

    هذه البرمجة العبثية ليست سوى وجه من أوجه أزمة عميقة في التخطيط التربوي. فبدل أن يكون لدينا تصور وطني موحد، نجد أنفسنا كل سنة أمام نفس الفوضى. لا تنسيق، لا مراعاة للخصوصيات الجغرافية، لا مراكز جهوية، ولا آليات رقمية حقيقية تُمكّن من تخفيف هذا العبء.

    أليس من المفارقات المؤلمة أن نتحدث عن الجهوية المتقدمة، وعن رقمنة الإدارة، بينما لا نزال نُجبر أبناء المناطق البعيدة على شد الرحال وكأنهم يعيشون في مغرب آخر؟ مغرب غير نافع، مغرب في الهامش.

    إن ما تحتاجه هذه البلاد اليوم هو شجاعة سياسية وتربوية لإعادة النظر جذريا في طريقة تنظيم مباريات الولوج. نحتاج إلى امتحانات موحدة وطنية حسب التخصص، أو إلى مراكز جهوية دائمة، أو إلى منصات رقمية متقدمة، نحتاج إلى إرادة حقيقية تترجم شعارات الدولة إلى واقع ملموس.

    فإلى متى سنستمر في إنتاج نفس المآسي كل سنة؟ إلى متى سيظل أبناء درعة تافيلالت وغيرهم مطالبين بخوض امتحان في الصبر والإنهاك قبل أن يُتاح لهم مجرد حق التنافس على مقعد جامعي؟

    أما بعد، فالمعاناة مستمرة… ما لم يُسمع الصوت.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالرئيس السوري يدعو لوقف شامل لإطلاق النار في السويداء ويحذر من مشاريع الانفصال
    التالي إسبانيا تتمسك باستضافة نهائي مونديال 2030 والمغرب ينافس بقوة بملعب بنسليمان

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مستثمر عائد من المهجر بآزمور يتهم قائدة بـ”محاربته” ويهدد بمغادرة المغرب

    أغسطس 14, 2025

    “بوتيرة السلحفاة”.. ساكنة ابن امسيك تشتكي البطء في تأهيل الشوارع الرئيسية

    أغسطس 14, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    عبد الحق الحراق.. والي مدير أنظمة المعلومات والاتصالات – المغربي

    مايو 12, 2025

    حسن أغماري.. والي مدير الشؤون الانتخابية – المغربي

    مايو 12, 2025

    بشرى برادي.. عاملة عمالة مقاطعة عين الشق – المغربي

    مايو 13, 2025

    منير هواري.. عامل إقليم سيدي بنور – المغربي

    مايو 12, 2025

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sehaty24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter