Close Menu
sehaty24sehaty24

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز استراتيجيتها بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    مستثمر عائد من المهجر بآزمور يتهم قائدة بـ”محاربته” ويهدد بمغادرة المغرب

    أغسطس 14, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    sehaty24sehaty24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الصحة
    • التغذية
    • النشاط البدني
    • نصائح طبية
    • وصفات صحية
    • اتصل بنا
    sehaty24sehaty24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » منها نفسية وتربوية.. فوائد لمساعدة طفلك في الأعمال المنزلية – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    منها نفسية وتربوية.. فوائد لمساعدة طفلك في الأعمال المنزلية – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    [ad_1]

    مساعدة الوالدين في المنزل ليست مجرد واجب على الأطفال، بل هي فرصة ثمينة لتعلم مهارات حياتية. عندما يتعلم الأطفال المشاركة في الأنشطة المنزلية، فإنهم لا يخففون عن آبائهم عبء العمل فحسب، بل يساهمون أيضاً في صقل شخصياتهم.

    يمكن أن يكون للأنشطة التي تبدو بسيطة، مثل ترتيب السرير وغسل الأطباق وتنظيف المنزل، آثار طويلة المدى على نمو الطفل.

    تشمل هذه الآثار النمو العاطفي والاجتماعي والعقلي. وبشكل أكثر تحديداً، إليك بعض الفوائد التي يمكن أن يجنيها الأطفال من المساعدة المنتظمة في الأعمال المنزلية وأمثلة على الأنشطة التي تساعدهم على أن يصبحوا أفراداً صالحين في مرحلة البلوغ. وهي كالتالي وفقاً لموقع “raisingchildren”

    تنمية التعاطف

    تعلم الأعمال المنزلية الأطفال أكثر من مجرد العمل الجاد أو المهارات، حيث يمتلك الأطفال رغبة فطرية في المساعدة، ومن خلال تكليفهم بالأعمال المنزلية، يتعلمون كيفية رعاية الآخرين مما يُعزز التعاطف والاهتمام بالآخرين.

    فيجب تهيئة المزيد من الأنشطة التي ينخرط فيها الأطفال في التقاليد والعادات التي تُعزز الامتنان والمسؤولية تجاه المجتمع، وتغرس روح المساعدة وخدمة الآخرين.

    ثقة الأطفال بأنفسهم
    تكليف الأطفال بمهام مناسبة يمكنهم إنجازها بنجاح، يمنحهم فرصة الشعور بالإنجاز والاعتزاز بأنفسهم فسيدرك الأطفال قدرتهم على المساهمة في بناء الأسرة، وسيبدأون بتعلم كيفية رعاية أنفسهم، وإتقان مهارات حياتية مهمة متنوعة.

    من خلال هذه المسؤولية، يتعلم الأطفال فهم علاقات السبب والنتيجة، فعندما يُنجزون المهام ويؤدون واجباتهم، سينالون التقدير والثناء من أقرب الناس إليهم.

    العمل الجيد
    علاوة على ذلك، يميل الأطفال الذين اعتادوا على المساعدة في الأعمال المنزلية إلى أن يصبحوا بالغين قادرين على العمل بشكل جيد في مجموعات، فمن خلال الاعتياد على مواجهة المهام الصعبة منذ الصغر، تتطور لدى الأطفال عقلية “أستطيع القيام بذلك” ويعد هذا مهماً للأطفال لتحقيق النجاح، سواء في مكان العمل أو في علاقاتهم مع الآخرين.

    تعلم مقاومة الإحباط
    من فوائد مساعدة الأطفال لوالديهم في الأعمال المنزلية تعليمهم مقاومة الإحباط والعمل من أجل نتائج أفضل نتائج، فعندما يساعد الأطفال في الأعمال المنزلية، فإنهم يعملون أيضاً نحو تحقيق أهداف إيجابية تجلب لهم الرضا أو المتعة، فقد يساعد تعلم الأطفال تأجيل الإشباع أن يصبحوا أكثر ثقة بأنفسهم وقدرة على التعامل مع خيبة الأمل، ويصبحون أكثر نجاحاً في المدرسة، و قدرة على تحقيق أهدافهم طويلة المدى.

    تعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع
    يرغب الأطفال بطبيعتهم في الشعور بأنهم جزء مهم من مجموعة وعندما يساعدون في أعمال المنزل، يتعلمون أن المنزل هو المكان الذي يساعد فيه الجميع بعضهم بعضاً. هذا يجعلهم يشعرون بالتقدير والحاجة.

    علاوة على ذلك، يبدأ الأطفال في تعلم الدافع الداخلي، بما في ذلك الشعور بالفرح الناتج عن المساعدة، والذي قد يكون لذيذاً كتناول الحلوى.

    تعلم العواقب
    من فوائد مساعدة الوالدين في أعمال المنزل أيضاً هي تعلم عواقب خياراتهم، فعلى سبيل المثال، إذا نسوا وضع الملابس المتسخة في سلة الغسيل، فلن تُغسل ولن تكون نظيفة.

    وإذا تذكروا سقي النباتات يمكنهم حصاد الخضراوات والأعشاب الطازجة للعشاء، لذا يتعلم الأطفال أن لأفعالهم تأثيراً إيجابياً عليهم وعلى الآخرين.

    توطيد العلاقات

    قد لا تخطر ببالك أن مشاركة الأعمال المنزلية تُعدّ وقتاً ممتعاً مع طفلك، فقد تنشأ أحاديث هادفة أثناء طيّ الملابس، أو غسل السيارة، أو غسل الأطباق معاً.

    عند تنظيف الحديقة أو إرواء الزرع، تُتيح هذه اللحظات الهادئة فرصةً للاستماع والاستجابة بانتباه.

    ربما تودين التعرف إلى وسائل لتقوية العلاقة بينك وبين طفلك

    أمثلة على أنشطة لمساعدة الأبناء في المنزل
    تفيد المساعدة في الأعمال المنزلية في نمو الأطفال، بما في ذلك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و9 سنوات.

    إذن، ما هي بعض المهام التي يُمكن للأطفال القيام بها لمساعدة آبائهم في المنزل؟ إليك بعض الأفكار للأعمال المنزلية التي يُمكن تكليف الأطفال بها حسب أعمارهم.

    من أمثلة الأنشطة التي يُمكن تعليمها لمساعدة الآباء في المنزل:

    ترتيب الألعاب بعد اللعب؛
    وضع الملابس في الغسالة؛
    ملء أوعية الماء للحيوانات الأليفة.
    أطفال ما قبل المدرسة (من 4 إلى 5 سنوات)
    بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات، تشمل أمثلة الأنشطة التي تُساعد الآباء في المنزل ما يلي:

    إعداد مائدة العشاء.
    تحضير الطعام (تحت الإشراف).
    ترتيب غرفة نومهم.
    تكديس الملابس النظيفة لطيّها.
    التسوق معكِ لشراء البقالة وتخزينها.
    الأطفال من سن 6 إلى 11 عاماً
    بالنسبة للأطفال من دون سن المراهقة، إليكم بعض الأنشطة التي يمكنهم القيام بها للاستفادة من مساعدة والديهم في الأعمال المنزلية.

    ري الحديقة والنباتات الداخلية.
    إطعام الحيوانات الأليفة.
    نشر الملابس وطي الغسيل.
    إخراج القمامة.
    اختيار الطعام والتسوق.
    تحضير وتقديم الوجبات.
    كنس الأرضية.
    تنظيف حوض الحمام.
    المراهقون من سن 12 إلى 18 عاماً
    في هذا العمر، يستطيع الأطفال القيام بالعديد من الأعمال المنزلية التي كانوا يقومون بها منذ الصغر، لكنهم يستطيعون تحمل مسؤوليتها بأنفسهم.

    يمكن للمراهقين أيضاً القيام بمهام أكثر صعوبة، مثل غسل الملابس، وتنظيف الحمام والمرحاض، وجزّ العشب، وحتى شراء البقالة.

    مساعدة الوالدين في المنزل ليست مجرد واجب على الأطفال، بل هي فرصة ثمينة لتعلم مهارات حياتية. عندما يتعلم الأطفال المشاركة في الأنشطة المنزلية، فإنهم لا يخففون عن آبائهم عبء العمل فحسب، بل يساهمون أيضاً في صقل شخصياتهم.

    يمكن أن يكون للأنشطة التي تبدو بسيطة، مثل ترتيب السرير وغسل الأطباق وتنظيف المنزل، آثار طويلة المدى على نمو الطفل.

    تشمل هذه الآثار النمو العاطفي والاجتماعي والعقلي. وبشكل أكثر تحديداً، إليك بعض الفوائد التي يمكن أن يجنيها الأطفال من المساعدة المنتظمة في الأعمال المنزلية وأمثلة على الأنشطة التي تساعدهم على أن يصبحوا أفراداً صالحين في مرحلة البلوغ. وهي كالتالي وفقاً لموقع “raisingchildren”

    تنمية التعاطف

    تعلم الأعمال المنزلية الأطفال أكثر من مجرد العمل الجاد أو المهارات، حيث يمتلك الأطفال رغبة فطرية في المساعدة، ومن خلال تكليفهم بالأعمال المنزلية، يتعلمون كيفية رعاية الآخرين مما يُعزز التعاطف والاهتمام بالآخرين.

    فيجب تهيئة المزيد من الأنشطة التي ينخرط فيها الأطفال في التقاليد والعادات التي تُعزز الامتنان والمسؤولية تجاه المجتمع، وتغرس روح المساعدة وخدمة الآخرين.

    ثقة الأطفال بأنفسهم
    تكليف الأطفال بمهام مناسبة يمكنهم إنجازها بنجاح، يمنحهم فرصة الشعور بالإنجاز والاعتزاز بأنفسهم فسيدرك الأطفال قدرتهم على المساهمة في بناء الأسرة، وسيبدأون بتعلم كيفية رعاية أنفسهم، وإتقان مهارات حياتية مهمة متنوعة.

    من خلال هذه المسؤولية، يتعلم الأطفال فهم علاقات السبب والنتيجة، فعندما يُنجزون المهام ويؤدون واجباتهم، سينالون التقدير والثناء من أقرب الناس إليهم.

    العمل الجيد
    علاوة على ذلك، يميل الأطفال الذين اعتادوا على المساعدة في الأعمال المنزلية إلى أن يصبحوا بالغين قادرين على العمل بشكل جيد في مجموعات، فمن خلال الاعتياد على مواجهة المهام الصعبة منذ الصغر، تتطور لدى الأطفال عقلية “أستطيع القيام بذلك” ويعد هذا مهماً للأطفال لتحقيق النجاح، سواء في مكان العمل أو في علاقاتهم مع الآخرين.

    تعلم مقاومة الإحباط
    من فوائد مساعدة الأطفال لوالديهم في الأعمال المنزلية تعليمهم مقاومة الإحباط والعمل من أجل نتائج أفضل نتائج، فعندما يساعد الأطفال في الأعمال المنزلية، فإنهم يعملون أيضاً نحو تحقيق أهداف إيجابية تجلب لهم الرضا أو المتعة، فقد يساعد تعلم الأطفال تأجيل الإشباع أن يصبحوا أكثر ثقة بأنفسهم وقدرة على التعامل مع خيبة الأمل، ويصبحون أكثر نجاحاً في المدرسة، و قدرة على تحقيق أهدافهم طويلة المدى.

    تعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع
    يرغب الأطفال بطبيعتهم في الشعور بأنهم جزء مهم من مجموعة وعندما يساعدون في أعمال المنزل، يتعلمون أن المنزل هو المكان الذي يساعد فيه الجميع بعضهم بعضاً. هذا يجعلهم يشعرون بالتقدير والحاجة.

    علاوة على ذلك، يبدأ الأطفال في تعلم الدافع الداخلي، بما في ذلك الشعور بالفرح الناتج عن المساعدة، والذي قد يكون لذيذاً كتناول الحلوى.

    تعلم العواقب
    من فوائد مساعدة الوالدين في أعمال المنزل أيضاً هي تعلم عواقب خياراتهم، فعلى سبيل المثال، إذا نسوا وضع الملابس المتسخة في سلة الغسيل، فلن تُغسل ولن تكون نظيفة.

    وإذا تذكروا سقي النباتات يمكنهم حصاد الخضراوات والأعشاب الطازجة للعشاء، لذا يتعلم الأطفال أن لأفعالهم تأثيراً إيجابياً عليهم وعلى الآخرين.

    توطيد العلاقات

    قد لا تخطر ببالك أن مشاركة الأعمال المنزلية تُعدّ وقتاً ممتعاً مع طفلك، فقد تنشأ أحاديث هادفة أثناء طيّ الملابس، أو غسل السيارة، أو غسل الأطباق معاً.

    عند تنظيف الحديقة أو إرواء الزرع، تُتيح هذه اللحظات الهادئة فرصةً للاستماع والاستجابة بانتباه.

    ربما تودين التعرف إلى وسائل لتقوية العلاقة بينك وبين طفلك

    أمثلة على أنشطة لمساعدة الأبناء في المنزل
    تفيد المساعدة في الأعمال المنزلية في نمو الأطفال، بما في ذلك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و9 سنوات.

    إذن، ما هي بعض المهام التي يُمكن للأطفال القيام بها لمساعدة آبائهم في المنزل؟ إليك بعض الأفكار للأعمال المنزلية التي يُمكن تكليف الأطفال بها حسب أعمارهم.

    من أمثلة الأنشطة التي يُمكن تعليمها لمساعدة الآباء في المنزل:

    ترتيب الألعاب بعد اللعب؛
    وضع الملابس في الغسالة؛
    ملء أوعية الماء للحيوانات الأليفة.
    أطفال ما قبل المدرسة (من 4 إلى 5 سنوات)
    بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات، تشمل أمثلة الأنشطة التي تُساعد الآباء في المنزل ما يلي:

    إعداد مائدة العشاء.
    تحضير الطعام (تحت الإشراف).
    ترتيب غرفة نومهم.
    تكديس الملابس النظيفة لطيّها.
    التسوق معكِ لشراء البقالة وتخزينها.
    الأطفال من سن 6 إلى 11 عاماً
    بالنسبة للأطفال من دون سن المراهقة، إليكم بعض الأنشطة التي يمكنهم القيام بها للاستفادة من مساعدة والديهم في الأعمال المنزلية.

    ري الحديقة والنباتات الداخلية.
    إطعام الحيوانات الأليفة.
    نشر الملابس وطي الغسيل.
    إخراج القمامة.
    اختيار الطعام والتسوق.
    تحضير وتقديم الوجبات.
    كنس الأرضية.
    تنظيف حوض الحمام.
    المراهقون من سن 12 إلى 18 عاماً
    في هذا العمر، يستطيع الأطفال القيام بالعديد من الأعمال المنزلية التي كانوا يقومون بها منذ الصغر، لكنهم يستطيعون تحمل مسؤوليتها بأنفسهم.

    يمكن للمراهقين أيضاً القيام بمهام أكثر صعوبة، مثل غسل الملابس، وتنظيف الحمام والمرحاض، وجزّ العشب، وحتى شراء البقالة.



    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالخلاف الفرنسي الجزائري يتجاوز التأشيرات إلى أزمة هوية وتاريخ
    التالي أخبـار الصبـاح | جريدة الصباح

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مستثمر عائد من المهجر بآزمور يتهم قائدة بـ”محاربته” ويهدد بمغادرة المغرب

    أغسطس 14, 2025

    “بوتيرة السلحفاة”.. ساكنة ابن امسيك تشتكي البطء في تأهيل الشوارع الرئيسية

    أغسطس 14, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    عبد الحق الحراق.. والي مدير أنظمة المعلومات والاتصالات – المغربي

    مايو 12, 2025

    حسن أغماري.. والي مدير الشؤون الانتخابية – المغربي

    مايو 12, 2025

    بشرى برادي.. عاملة عمالة مقاطعة عين الشق – المغربي

    مايو 13, 2025

    منير هواري.. عامل إقليم سيدي بنور – المغربي

    مايو 12, 2025

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sehaty24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter