Close Menu
sehaty24sehaty24

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز استراتيجيتها بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    مستثمر عائد من المهجر بآزمور يتهم قائدة بـ”محاربته” ويهدد بمغادرة المغرب

    أغسطس 14, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    sehaty24sehaty24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الصحة
    • التغذية
    • النشاط البدني
    • نصائح طبية
    • وصفات صحية
    • اتصل بنا
    sehaty24sehaty24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الصمت في زمن الإساءة.. هل فقدنا حسّ القداسة؟

    الصمت في زمن الإساءة.. هل فقدنا حسّ القداسة؟

    [ad_1]

    في الدفاع عن المقدّس من داخل الذات الثقافية

    في زمن تتكاثر فيه الأصوات التي تهاجم المقدّس باسم الحرية، وتُمارس الاستفزاز باسم الحداثة، يبرز سؤال فلسفي ملحّ: هل ما زالت القداسة تُشكّل جزءًا من وعينا الجماعي؟ أم أننا نعيش تفككًا رمزيًا يجعل الإساءة تمرّ بلا أثر، والصمت يُصبح تواطؤًا ثقافيًا؟

    ظهور ابتسام لشكر بقميص يحمل عبارة “God is lesbian”، ثم منشور هبة بوغوس الذي يهاجم النبي (ص) بلغة جارحة، لا يمكن قراءتهما إلا كجزء من مناخ رمزي يُعيد تشكيل العلاقة بين الفرد والمقدّس، بين الحرية والاحترام، وبين القانون والضمير. لكن الأخطر ليس الفعل ذاته، بل ردّ الفعل: غياب الغضب، تراجع الحساسية، وتحوّل الإساءة إلى حدث عابر.

    الغضب الانتقائي: حين يُهان المقدّس من “الآخر”

    حين يُساء إلى النبي (ص) في السويد أو فرنسا، يُستفز الشعور الجمعي، وتُرفع الشعارات، وتُستنهض الهوية. لكن حين تأتي الإساءة من الداخل، من فضاء يُفترض أنه مسلم، فإن الردّ غالبًا ما يكون باهتًا، أو مؤطرًا بمنطق “الحرية الفردية”. هذا التناقض يُعيد طرح سؤال جوهري: هل الغضب نابع من إيمان حي؟ أم من شعور بالتهديد الخارجي؟

    القداسة كوعي لا كرمز

    في الثقافة المغربية، الله ليس مجرد مفهوم ديني، بل هو حضور يومي: في الدعاء، في القسم، في الأمل، في اللغة. الإساءة إليه ليست رأيًا، بل تفكيكًا للهوية، وجرحًا للضمير العام. لذلك، فإن الدفاع عن المقدّس لا يجب أن يكون رد فعل ظرفي، بل موقف أخلاقي دائم، يُعيد وصل الإيمان بالسلوك، ويُحصّن الذات من التناقض.

    القانون كحصن أخير

    الفصل 267-5 من القانون الجنائي المغربي يُجرّم الإساءة إلى الدين الإسلامي، ويُحدد عقوبات واضحة. لكن السؤال ليس فقط عن وجود القانون، بل عن تطبيقه. هل يُطبّق حين تكون الإساءة من ناشط معروف؟ هل يُفعل حين تُمارَس الإساءة باسم الفن أو التعبير؟ وهل الدولة مستعدة لحماية المقدّس دون أن تُتهم بالرقابة؟

    الحرية والمسؤولية: تأويل فلسفي

    طه عبد الرحمن يُذكّرنا بأن “الحرية لا تكون إلا في إطار المسؤولية الأخلاقية”، وأن “القول لا يكتسب شرعيته من مجرد النطق، بل من صدقه وأمانته”. من هذا المنظور، فإن الاستهزاء بالمقدّس ليس تعبيرًا حرًا، بل انحلالًا أخلاقيًا يُقوّض معنى الكلمة نفسها. الحرية التي تُمارَس بلا ضمير، تتحول إلى عنف رمزي.

    نحو مناعة ثقافية

    الدفاع عن المقدسات لا يكون فقط بالقانون، بل ببناء مناعة ثقافية تُعيد الاعتبار للقداسة، وتُحصّن المجتمع من التفكك الرمزي. هذه المناعة تبدأ من التربية، من الإعلام، من الخطاب العام، ومن قدرة المجتمع على مساءلة ذاته دون أن يسقط في التبرير أو التواطؤ.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلاعب يطالب المجلس الأعلى للحسابات بفتح تحقيق في مالية النادي البلدي لورزازات
    التالي رشق سيارة بالحجارة بتارودانت.. الأمن يكشف التفاصيل ويوقف شخصين ويلاحق 4 آخرين

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مستثمر عائد من المهجر بآزمور يتهم قائدة بـ”محاربته” ويهدد بمغادرة المغرب

    أغسطس 14, 2025

    “بوتيرة السلحفاة”.. ساكنة ابن امسيك تشتكي البطء في تأهيل الشوارع الرئيسية

    أغسطس 14, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    عبد الحق الحراق.. والي مدير أنظمة المعلومات والاتصالات – المغربي

    مايو 12, 2025

    حسن أغماري.. والي مدير الشؤون الانتخابية – المغربي

    مايو 12, 2025

    بشرى برادي.. عاملة عمالة مقاطعة عين الشق – المغربي

    مايو 13, 2025

    منير هواري.. عامل إقليم سيدي بنور – المغربي

    مايو 12, 2025

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sehaty24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter