Close Menu
sehaty24sehaty24

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    GNV المغرب تعزز استراتيجيتها بقيادة كارول مونتارسولو

    نوفمبر 5, 2025

    مستثمر عائد من المهجر بآزمور يتهم قائدة بـ”محاربته” ويهدد بمغادرة المغرب

    أغسطس 14, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    sehaty24sehaty24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الصحة
    • التغذية
    • النشاط البدني
    • نصائح طبية
    • وصفات صحية
    • اتصل بنا
    sehaty24sehaty24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الجنوب الشرقي.. مغرب آخر ينتظر دوره – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    الجنوب الشرقي.. مغرب آخر ينتظر دوره – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    [ad_1]

    في الوقت الذي تستعد فيه مدن مغربية كبرى لاحتضان تظاهرات عالمية، وعلى رأسها كأس العالم 2030، وتعيش دينامية غير مسبوقة في مشاريع البنية التحتية، تقف مناطق أخرى، كالجنوب الشرقي، على هامش هذا الزخم، تُصارع العزلة والتهميش، وكأنها خارج حسابات الوطن والتنمية، وخير مثال على ذلك معاناة ساكنة هذه المناطق مع وضعية الطريق الوطنية رقم 9، الرابطة بين مراكش وورزازات، عبر منعرجات تيشكا، التي تعد كابوسا حقيقيا بسبب الخطر الذي تشكله على مستعمليها، خصوصا مع كل تساقطات مطرية أو ثلجية.

    فمع كل موجة من التقلبات الجوية، تتجدد معاناة سكان المناطق الجنوبية الشرقية من المغرب، وتعود إلى الواجهة مجددا قضية طريق تيشكا، هذا الشريان الحيوي الذي يربط مراكش بورزازات وباقي مناطق الجنوب.

    إن ما حدث خلال اليومين الماضيين، بسبب التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة، والتي أدت إلى انقطاع الطريق بسبب الإنهيارات الصخرية، ليس إلا حلقة جديدة في مسلسل طويل من العزلة والمعاناة، يعيد طرح التساؤل حول مصير مشروع “نفق تيشكا” الذي يراه أبناء المنطقة حلا جذريا لمشكلتهم.

    وفي هذا السياق، أكد متتبعون للشأن المحلي بهذه المناطق، أن مشروع نفق تيشكا ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل هو مشروع تنموي بامتياز، يمثل أملاً في فك العزلة عن مناطق بأكملها، وتسهيل حركة التجارة والسياحة، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

    وشدد المتتبعون على أن إنجاز هذا الشروع الذي لا يزال حبيس الوعود والدراسات ليست ترفا، بل هو حق مشروع لهذه المناطق. فبينما تتجه الأنظار نحو إنجازات كبرى في مجموعة من المدن، يظل أبناء الجنوب الشرقي ينتظرون مبادرة حقيقية تنهي معاناتهم وتربطهم بباقي الوطن بشكل آمن وعادل، وتضمن لهم نصيبهم من التنمية التي تشمل كل أرجاء المملكة.

    إن ما يحدث بالجنوب الشرقي، ليس مجرد إكراه طبيعي، بل مرآة لمعضلة أعمق: فجوة تنموية بين مغرب مركزي يتطور بسرعة، ومغرب هامشي ينتظر دوره.

     

    في الوقت الذي تستعد فيه مدن مغربية كبرى لاحتضان تظاهرات عالمية، وعلى رأسها كأس العالم 2030، وتعيش دينامية غير مسبوقة في مشاريع البنية التحتية، تقف مناطق أخرى، كالجنوب الشرقي، على هامش هذا الزخم، تُصارع العزلة والتهميش، وكأنها خارج حسابات الوطن والتنمية، وخير مثال على ذلك معاناة ساكنة هذه المناطق مع وضعية الطريق الوطنية رقم 9، الرابطة بين مراكش وورزازات، عبر منعرجات تيشكا، التي تعد كابوسا حقيقيا بسبب الخطر الذي تشكله على مستعمليها، خصوصا مع كل تساقطات مطرية أو ثلجية.

    فمع كل موجة من التقلبات الجوية، تتجدد معاناة سكان المناطق الجنوبية الشرقية من المغرب، وتعود إلى الواجهة مجددا قضية طريق تيشكا، هذا الشريان الحيوي الذي يربط مراكش بورزازات وباقي مناطق الجنوب.

    إن ما حدث خلال اليومين الماضيين، بسبب التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة، والتي أدت إلى انقطاع الطريق بسبب الإنهيارات الصخرية، ليس إلا حلقة جديدة في مسلسل طويل من العزلة والمعاناة، يعيد طرح التساؤل حول مصير مشروع “نفق تيشكا” الذي يراه أبناء المنطقة حلا جذريا لمشكلتهم.

    وفي هذا السياق، أكد متتبعون للشأن المحلي بهذه المناطق، أن مشروع نفق تيشكا ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل هو مشروع تنموي بامتياز، يمثل أملاً في فك العزلة عن مناطق بأكملها، وتسهيل حركة التجارة والسياحة، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

    وشدد المتتبعون على أن إنجاز هذا الشروع الذي لا يزال حبيس الوعود والدراسات ليست ترفا، بل هو حق مشروع لهذه المناطق. فبينما تتجه الأنظار نحو إنجازات كبرى في مجموعة من المدن، يظل أبناء الجنوب الشرقي ينتظرون مبادرة حقيقية تنهي معاناتهم وتربطهم بباقي الوطن بشكل آمن وعادل، وتضمن لهم نصيبهم من التنمية التي تشمل كل أرجاء المملكة.

    إن ما يحدث بالجنوب الشرقي، ليس مجرد إكراه طبيعي، بل مرآة لمعضلة أعمق: فجوة تنموية بين مغرب مركزي يتطور بسرعة، ومغرب هامشي ينتظر دوره.

     



    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقموجة حر وزخات رعدية تضرب عدة مناطق بالمغرب
    التالي رقصة في الخفاء | جريدة الصباح

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مستثمر عائد من المهجر بآزمور يتهم قائدة بـ”محاربته” ويهدد بمغادرة المغرب

    أغسطس 14, 2025

    “بوتيرة السلحفاة”.. ساكنة ابن امسيك تشتكي البطء في تأهيل الشوارع الرئيسية

    أغسطس 14, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    عبد الحق الحراق.. والي مدير أنظمة المعلومات والاتصالات – المغربي

    مايو 12, 2025

    حسن أغماري.. والي مدير الشؤون الانتخابية – المغربي

    مايو 12, 2025

    بشرى برادي.. عاملة عمالة مقاطعة عين الشق – المغربي

    مايو 13, 2025

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@sehaty24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter